وقد تقول الديمقراطية تجاه هذه العقبة ان اعطاء القوانين بيد الأمة يتم على نمطين :
الأول : التصويت المباشر ، بحيث يتدخل كل فرد في تشريع القانون بمختلف جوانبه .
الثاني : التصويت غير المباشر على القانون ، وذلك بانتخاب مجموعة من الخبراء الموضوعيين ليقوموا هم بدورهم بدراسة المشاريع واختيار الأفضل . وبهذا نتخلص من هذه العقبة ولا يضيع الحق في نفس الوقت الذي نضمن فيه بقاء روح الديمقراطية في البين ، فالناس في الواقع هم يحكمون أنفسهم لأنهم انتخبوا ممثلين عنهم في هذا المجال .
هذا ، وربما أمكن تقسيم الأمور إلى قسمين - على ضوء احتمال أن يؤدي التصويت المباشر إلى ما يضر بمصلحة الأمة - فيطرح قسم يؤمن فيه ذلك للتصويت المباشر من قبل الشعب ، في حين يترك القسم الاخر لآراء الخبراء المنتخبين ومداولاتهم وتصويتهم .
2 - عقبة شراء الأصوات :
وهي امر ابتليت به كل المجتمعات التي ادعت تطبيق الشكل الديمقراطي في الحكم ، حيث تقوم الأقلية التي تمتلك كل ما يتيح لها القدرة على احتكار أصوات الأكثرية لصالحها ، وذلك بالتطميع المالي والوعود السياسية الخلابة والتمويه الاعلامي ، بل وربما