هذا ، ومن أمثله معارضة حكم الولي للحكم الظاهري الالزامي ، ما لو حكم الحاكم بهلال شوال بينما يملك الفرد استصحاب شهر رمضان ، فكان حكمه الظاهري وجوب الصوم وحرمة الافطار ولم يعلم بخطإ الحاكم في حكمه ولا في مدرك حكمه ، فهنا يقدم حكم الحاكم على الوظيفة الظاهرية باعتباره امارة مقدمة على الاستصحاب .
وهناك في خصوص مثال الهلال نص خاص دل على نفوذ حكم الحاكم ، وقد مضى ذكره في الملحق العاشر .
الملحق رقم ( 12 )
توجد عناوين كثيرة لها ايحاءات غربية ينبغي تبديلها أو تبديل مفاهيمها عند المسلمين في استعمالاتهم ، نشير منها إلى ما يلي :
1 - الوطن :
فمفهومه الغربى يستطبن حواجز الإقليم أو اللغة أو الدم أو العقد الاجتماعي أو أي تقسيم آخر مفتعل ، أما الإسلام فيرى الأرض بسعتها العريضة ملكا للدولة الاسلامية بلا أي قيد أو حد .
2 - الاستعمار :
وهو يرتبط في مفهومه الغربى بمفهوم الوطن عندهم ، فبعد فرض أوطان عديدة - وفقا لحواجز الإقليم أو اللغة أو نحو ذلك - يفترض أن دولة أجنبية تستعمر دولة أخرى . اما الإسلام فيرى أن الأرض