وخاصة فيما لو عرق بدنها والتصق الثوب به - فطوافها وصلاتها بهذا الثوب غير صحيحين .
المسألة ( 254 ) : الأشواط السبعة تشكّل طوافا واحدا ،
وهو عمل واحد يجب أن يأتي به المحرم بصورة لا يخرج عن كونه كذلك ، فلو شرع في الطواف عند شروق الشمس وأتمّه عند المغرب لم يصح .
كيفية الطواف
إلى هنا تمّ ما يرجع إلى الطائف من الشرائط ، ولنتطرق إلى كيفية الطواف والشرائط المرتبطة بها .
1 و 2 . البدء والختم بالحجر الأسود
الطواف مركّب من أشواط سبعة يبدأ كل شوط من الحجر الأسود ، وينتهي بالوصول إليه . ومع أنّه عمل عبادي فهو في الوقت نفسه أمر عرفي يكفي في مقام الامتثال أن يبتدأ بالطواف مقابل الحجر الأسود وينتهي بالوصول إلى محاذاته ، فإذا كرر ذلك سبع مرات ، أجزأه .
وبما أنّ موسم الحج يكون مقرونا بالزحام فلا يتمكّن الطائف من تشخيص المحاذاة بالدقة ، لذا يجب عليه - من باب