المسألة ( 20 ) : إذا توقّف الذهاب إلى الحج على مقدّمات خارجية
- كأخذ جواز السفر ودفع ضريبته إلى غير ذلك ممّا صار مرسوما هذه الأيام - فيشترط في وجوب الحج تمكّنه من توفير هذه المقدمات .
المسألة ( 21 ) : لو كان للذهاب إلى الحج طريقان ،
أحدهما طريق رخيص ولكنّه غير مقدور ، والآخر غال يتوقّف على صرف مال كثير ، يجب عليه السفر إلى الحج عبر الطريق الثاني ، إلّا إذا كان يستلزم صرف أموال طائلة يصعب تحمّلها عادة .
المسألة ( 22 ) : إذا كان له ملك فائض عن مئونته
فلو باعه يتمكّن من السفر بثمنه إلى الحج ، ولكن كانت الأسعار في تلك السنة منخفضة ، يجب عليه بيع هذا الملك والذهاب إلى الحج ، إلّا إذا كان بيعه بثمن منخفض مورثا للحرج .
المسألة ( 23 ) : من ورث مكتبة غالية - وهو غير محتاج لها - ولو باعها لأصبح مستطيعا ،
فيجب عليه بيعها والذهاب إلى الحج .
المسألة ( 24 ) : لو شك أنّه مستطيع أو لا ،
يجب عليه الفحص إذا كان ميسورا حتّى تتبين له الحال .
المسألة ( 25 ) : لو نذر - قبل أن يستطيع - أن يزور الإمام الحسين عليه السّلام في يوم عرفة ، ثمّ استطاع - في تلك السنة
- قدّم النذر