الذين إذا اجتمعوا ضرّوا ، و إذا تفرّقوا نفعوا . قيل : قد عرفنا مضرّة اجتماعهم ، فما منفعة افتراقهم ؟
فقال : يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم ، فينتفع الناس بهم ، كرجوع البنّاء إلى بنائه ، و النسّاج إلى منسجه و الخبّاز إلى مخبزه » .
نهج البلاغة ، ص 504 .
( 651 ) . عميت جنينا و الذكاء من العمى .
مصراع دوم بيت فوق در ديوان شاعر چنين آمده است : « فجئت عجيب الظّنّ للعلم معقلا » .
ديوان بشّار بن برد ، ص 180 .
( 652 ) . ابن عبّاس
ابن عبّاس در سال 3 ق تولّد يافت و در سال 68 ق وفات يافت . وى قريشى ، هاشمى و مكنّى به ابو العبّاس و مشهور به حبر الأمّة است . او نيز مفسّر و فقيه و از صحابهء جليل حضرت پيامبر بود .
ابن عبّاس متولّد و بزرگشدهء شهر مكّه بود و در شهر طائف وفات يافت . يكى از همراهان و ملازمان حضرت پيغمبر بود و از ايشان احاديث درستى روايت كرده است . از آثار وى مىتوان :
تفسير قرآن كريم معروف به تفسير ابن عبّاس را نام برد .
ريحانة الأدب ، ج 8 ، ص 97 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 228 .
( 653 ) . إن يأخذ اللّه من عينىّ نورهما . . . .
اين دو بيت در شرح مقامات حريرى ( ج 1 ، ص 140 ) به ابن عبّاس نيز منسوب شده است . امّا در حاشيهء امالى قالى ( ص 15 ) ، به حسّان بن ثابت و در ديوان ابو على بصير ( ص 172 ) به نام او ، و در يواقيت (
B
101 ) به بشّار بن برد منسوب شده است .
به نقل از : حاشيه تحسين و تقبيح 47 ؛ اللطائف ، ص 224 .
( 654 ) . آنكه تا به چون تو زشتى نگاه نبايد كردن .
عربى مطلب مذكور در ديگر آثار ثعالبى چنين آمده است : « فقد النظر إلى بغيض مثلك » .
اللطائف ، ص 224 ؛ يواقيت ،
A
102 .
( 655 ) . ابو يعقوب خريمى
اسحاق بن حسّان بن قوهى ، شاعر ايرانى است كه در بغداد ساكن بود . بيشتر اشعارش در مدح و هجاست . وى در روزگار هارون الرشيد مىزيست و با ابن دلف رابطه داشت .
لباب الآداب ، ج 2 ، ص 174 .