تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
( 663 ) . ابو زيد بلخى احمد بن سهل بلخى ، مكنّى به ابو زيد ، در فلسفه و معارف اسلامى دانشمند بود و در روستاى شامستيان بلخ تولّد يافت و در همان روستا زندگى را بدرود گفت . در سنّ جوانى به عراق مسافرت كرد و مدّت هشت سال همان‌جا ماند و از درس فيلسوف نامى ابو يوسف كندى علم آموخت . او علوم شرعى و فلسفه را در كنار هم فراگرفت و امروز به جهت تحقيقاتى كه در مسائل جغرافيايى كرده شهرت دارد . ابن نديم تعداد كتابهاى او را 43 عنوان و مؤلّف ريحانة الأدب 23 عنوان برشمرده‌اند . الأعلام ، ج 1 ، ص 131 ؛ ريحانة الأدب ، ج 7 ، ص 120 ؛ ترجمهء الفهرست ، ص 228 . ( 664 ) . معلّم صبيان يروح و يغتدى . . . . اللطائف با اختلاف « إلى » به « على » و « بنتنهم » به « بفسوهم » و « هجائهم » به « ندائهم » . در ديگر آثار ثعالبى اين دو بيت را به نام اسماعيل بن ابراهيم حمدونى ، رئيس شرطه يا پليس روزگار هارون الرشيد ، آمده است . اللطائف ، ص 229 ؛ يواقيت ،
A
104 . ( 665 ) . إن المعلّم حيث كان معلّم . . . . اللطائف : با اختلاف « دهره » به « دهر » . اللطائف و يواقيت : با اختلاف « أو علّم » به « أو كان علّم » . التمثيل و المحاضرة : با اختلاف « ينقص » به « اصبوا » و « بنى الخلفاء » به « بنو الوزراء » . اللطائف ، ص 229 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 164 ؛ يواقيت ،
B
104 . در ضمن مصراع : أو كان علّم آدم الأسماء ، اشاره‌اى دارد به آيهء 31 سورهء بقره :
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
. ( 666 ) . عبد الصمد بن المعذل از شاعران دولت عبّاسى است كه در بصره زاده شده و در همان‌جا بزرگ گشته است . مجموعهء شعرى از وى به جا مانده است و خود به سال 240 ق وفات يافته است . معجم المؤلّفين ، ج 2 ، ص 154 . ( 667 ) . مرحبا بالرقيب من غير وعد . . . . اين دو بيت در اللطائف و يواقيت ، بدون انتساب به شاعرى آمده است . اللطائف ، ص 230 ؛ يواقيت ،
B
104 .