( 489 ) . اسمع فإنّى للصبوح عائب . . . .
اين ده بيت ابن المعتزّ از يك ارجوزه صد و بيست بيتى شاعر با نام « هذا أوّل الجنون » گلچين شده است .
ديوان : با اختلاف « اسمع » به « فاسمع » ، « عجائب » به « العجائب » ، « قبل » به « عند » ، « فالنديم » به « بالنسيم » .
اللطائف : با اختلاف « يرتعد » به « مرتعد » .
ديوان : با اختلاف « يسدف » به « مسدف » ، « ختم » به « وجشم » و « أنس » به « طيب » .
ديوان ، صص 395 - 402 ؛ اللطائف ، ص 155 .
( 490 ) . لا تدعنى لصبوح . . . .
اين دو بيت در ديگر آثار ثعالبى به نام ابن معتزّ آمده ، ولى در ديوان شاعر موجود نمىباشد .
اللطائف و يواقيت : با اختلاف : « شباب » به « شبابى » و « مشيب » به « مشيبى » .
اللطائف ، ص 157 ؛ يواقيت ،
B
71 .
( 491 ) . لذّتهاى دنيا ، چهارند . . . .
اين سخنان تنها در كتاب خاصّ الخاص ثعالبى از قول على بن عيسى نقل شده است . امّا در كتابهاى ديگر وى بدون انتساب به كسى آمده است .
خاصّ الخاص ، ص 95 ؛ من غاب عنه المطرب ، ص 162 ؛ اللطائف ، ص 157 .
( 492 ) . وجدت رئيسة اللّذات . . . .
اين پنج بيت بدون ذكر نام شاعر در ديگر كتابهاى ثعالبى نيز آمده است :
خاصّ الخاص ، ص 95 ؛ اللطائف ، 158 .
( 493 ) . إنّ الكريم طرب . . . .
همانا كه مرد بخشنده همواره شادمان است و در كسى كه اهل شادمانى نباشد خيرى نيست .
اين سخن را ابن عبد ربّه در كتاب خود العقد الفريد به حضرت پيغمبر نسبت داده است . امّا در ديگر آثار ثعالبى چنين آمده است : « و سمع معاوية عند عبد اللّه بن جعفر الغناء فحرّك رأسه و رجليه ، و صفّق بيديه ، ثمّ ثاب إليه رأيه كالمعتذر من فعله و قال : إنّ الكريم طرب . . . . » .
العقد الفريد ، ج 6 ، ص 379 ؛ من غاب عنه المطرب ، ص 163 ؛ اللطائف ، ص 158 .