( 240 ) . و يزدكم قوّة إلى قوّتكم . . . .
و قوّتى بر قوّت شما بيفزايد . يعنى افزون بر ثروتتان ، ثروت ديگر ببخشد .
اللطائف و يواقيت با اختلاف « مال » به « مالكم » .
اللطائف ، ص 67 ؛ يواقيت ،
B
33 .
( 241 ) . شيئان لا تحسن الدنيا . . . .
اين دو بيت تلميحى دارد به آيهء 46 سورهء كهف :
الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلًا
.
( 242 ) . و مهترى و رياست و مال به هم متعلّقاند . . . .
راغب اصفهانى در اثر خود محاضرات الادباء اين مطلب را به طلحة بن زبير نسبت داده است : « فلا يصلح المجد إلّا بالمال ، و لا يصلح المال إلّا بالأفعال » .
محاضرات الأدباء ، ج 2 ، ص 504 .
( 243 ) . و لا مجد فى الدّنيا لمن قلّ ماله . . . .
كسى كه مال و ثروتش كم گردد ، در دنيا از ارجمندى و بزرگوارى برخوردار نيست ، و كسى كه ارجمندى و بزرگواريش كاهش يابد ، نمىتواند از مال و خواسته برخوردار باشد .
ديوان : با اختلاف « و لا » به « فلا » .
ديوان ، ص 361 ؛ محاضرات الأدباء ، ج 2 ، ص 504 .
( 244 ) . المال ملول ، و المال ميّال . . . .
مال و ثروت گاهى از اشخاص مىگريزد و گاهى به سوى آنان مىگرايد ، بامداد رونده و در شبانگاه آينده است . مال براى تو سود نمىآورد اگر از آن دور نشوى ، يعنى آن را نبخشى .
اللطائف ، ص 68 ؛ يواقيت ،
B
34 .
( 245 ) . ألم تر أنّ المال يهلك . . . .
اللطائف : با اختلاف « ربّه » به « أهله » و « طريق » به « سبيل » .
ديوان ابن الرومى ، ج 1 ، ص 106 ؛ محاضرة الأدباء ، ج 2 ، ص 512 ؛ اللطائف ، ص 68 .
( 246 ) . إذا كنت ذا ثروة من غنى . . . .
ديوان ، ص 344 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 392 ؛ اللطائف ، ص 69 .