تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
( 226 ) . و من المروءة للفتى . . . . براى جوانمرد در طول زندگانى يكى از اسباب و لوازم جوانمردى ، برخوردارى از خانهء باشكوه است . پس از دنيا به چنين منزلى بسنده كن و براى ديگر سراى خويش بكوش . اللطائف ، ص 60 ؛ يواقيت ،
B
32 . ( 227 ) . ليس الفتى بالذى لا يستضاء به . . . . آداب الملوك ، ص 110 ؛ اللطائف ، ص 61 . ( 228 ) . إنّ آثارنا تدلّ علينا . . . . همانا كه آثار ما بر ما دلالت دارد ، پس بعد از ما به آثار ما بنگريد . آداب الملوك ، ص 113 ؛ اللطائف ، ص 61 ؛ يواقيت ،
A
33 . ( 229 ) . و ما زلت أسمع أنّ . . . . آداب الملوك ، ص 113 ؛ اللطائف ، ص 62 ؛ يواقيت ،
A
33 . ( 230 ) . و گفته‌اند : بنا از اوّل روز در نقصان بود . . . . مصحح نسخهء عربى ، اين گفته را به گرماسف منسوب كرده است . تحسين القبيح و تقبيح الحسن ، ص 102 . ( 231 ) . رقّاشى فضل بن عبد الصمد بن الفضل الرقّاشى البصرى و كنيه‌اش ابو العبّاس است . شاعرى مدح‌گو و هجّاء بود و تا آخر عمر با ابو نواس مهاجات داشت . وى در حدود سال 200 ق درگذشت . طبقات ابن المعتزّ ، ص 266 ؛ الأغانى ، ج 15 ، ص 78 . ( 232 ) . نعم البيت الحمّام . . . . اين عبارت در محاضرات الأدباء علّامه راغب اصفهانى به فضل الرقاشى نسبت داده شده و چنين آمده است : « نعم البيت الحمّام ، يذهب القشافة و يعقب النّظافة ، و يهضم الطّعام ، و يجلب المنام ، و ينفى الغضب و يقضى الأرب » . محاضرات الأدباء ، ج 4 ، ص 601 .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 301 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى