شعر
لا يمنعنّك خفض العيش فى سعة * نزوع قلب إلى أهل و أوطان
تلقى بكلّ بلاد إن حللت بها * أهلا بأهل و جيرانا بجيران 554
تو را بازنداراد از خوشى عيش و زيستن در فراخى نعمت ، ميل دل به اهل و وطن ، كه به هر شهرى كه فروآيى ، بينى به عوض اهل خود اهلى و به عوض همسايگان خود همسايگانى .
و قال آخر :
شعر
إذا نلت فى أرض معاشا و ثروة * فلا تكثرن منها النّزاع إلى الوطن
فما هى إلّا بلدة مثل بلدة * و خيرهما ما كان عونا على الزّمن
چون بيابى در شهرى معاش و توانگرى بسيار ، آرزومندى منما از آنجا به وطن خويش ، كه آن شهر چون شهرى ديگر است و بهتر آن دو شهر ، شهرى است كه يارى دهد بر روزگار .
و لأبى فراس « 1 » 555 :
شعر
و المرء ليس به بالغ فى أرضه * كالصّقر ليس بصائد فى وكره 556
مرد در زمين خود به مقصود خود نرسد ، چون چرغ كه صيد /
b
73 / نتواند كردن در آشيانهء خود .
و للأبيوردى 557 :
شعر
أرى وطنى كعشّ لى و لكن * أسافر عنه فى طلب المعاش
هامش
( 1 ) . س : لأبى نواس ، با توجّه به التمثيل و المحاضرة و ديوان ابو فراس ، تصحيح شد .