لد مدح مزاح
مصطفى - عليه السلام - گفتى : أنا أمزح و لا أقول إلّا حقّا . 384
و ابن عبّاس گويد : پيغمبر - عليه السلام - مزاح كرد تا لابدّ مزاح سنّت شد ؛ و از جمله مزاح او آن است كه زنى را از جمله زنان خويش جامه پوشانيد . پس گفت : خدا را شكر كن و چون عروس جامه به زمين مىكش .
و از سفيان بن عيينه پرسيدند : المزاح هجنة ؟ فقال : بل سنّة ، و لكنّ الشأن فى من يحسنه و يضعه مواضعه . يعنى : مزاح عيب است يا نه ؟ او گفت : بلكه سنّت است ، امّا كار آن است كه آداب آن داند و به جاى خويش بنهد .
و كان علىّ - رضى اللّه عنه - فيه دعابة ، يعنى : مزاح ؛ و فرمودى كه /
b
44 / : المزاح فى الكلام كالملح فى الطّعام . 385
و اين معنى ابو الفتح البستى به نظم آورده است :
شعر
أفد طبعك المكدود بالهمّ راحة * يحمّ و علّله بشىء من المزح
و لكن إذا أعطيته ذاك فليكن * به مقدار ما يعطى الطّعام من الملح 386
طبع رنجانيدهء خود را آسايشى بده تا بياسايد و او را خوش گردان به چيزى از مزاح ،