له مدح عتاب
گفتهاند : من لم يعاتب على الزّلّة ، فليس بحافظ الخلّة : هركه بر گناه ، دوست را عتاب نكند ، او نگاهدارندهء دوستى /
a
45 / نيست .
و قال الشاعر :
نعاتبكم يا أمّ عمرو لودّكم « 1 » * ألا إنّما المقلىّ من لا يعاتب 389
با شما عتاب مىكنم براى دوستى شما و دشمن داشته آن كس است كه با او عتاب نكنند .
و ابن المعتزّ گويد : العتاب حياة المودّة 390 .
و قيل : من كثر حقده قلّ عتابه : هركه بسيار كينه باشد ، عتاب كم كند .
و قال شاعر :
شعر
إذا ذهب العتاب فليس ودّ * و يبقى الودّ ما بقى العتاب
هامش
( 1 ) . س : نعاتبكم لحبّكم يا أمّ عمرو لحبّكم ، با توجّه به معنى فارسى بيت و وزن شعر از كتاب من غاب عنه المطرب تصحيح شد .