و ابو تمّام طايى گويد :
لعمرك ما مال الفتى بذخيرة * و لكنّ إخوان الثّقات الذّخائر
به زندگانى تو مال ذخيره را لايق نيست لكن دوستان اعتمادى ذخيرهاند .
و له :
شعر
ذو الودّ منّى و ذو القربى بمنزلة * و إخوتى أسوة عندى و إخوانى
عصابة جاوزت آدابهم أدبى * فهم و إن فرّقوا فى الأرض جيرانى 375
دوست و خويشاوند پيش من به يك منزلتاند و برادران من و دوستان من مانند يكديگرند . ايشان گروهىاند كه آداب ايشان بيش از ادب من است و ايشان ، اگرچه در زمين پراكندهاند ، همسايگان مناند .
و للثّعالبى : الصّديق الصّدوق ثانى النّفس و ثالث العينين ؛ لقاء الخليل شفاء الغليل ؛ ليس للصّديق إذا حضر عديل و لا منه إذا غاب بديل ؛ الحاجة إلى الأخ المعين كالحاجة إلى الماء المعين . 376
ذمّ برادران و دوستان
قال عمرو بن /
b
43 / العاص : من كثر إخوانه كثر غرماؤه ، يعنى فى قضاء الحقوق : هركه را دوستان بسيار باشند ، وامخواهان او بسيار باشند در گزاردن حقّهاى ايشان .
و عمرو بن مسعدة 377 گويد : بندگى ، بندگى دوستى است نه بندگى ملك . 378
و حكيم كندى 379 پسر خود را گفت : يا بنىّ ، الأصدقاءهم الأعداء لأنّك إذا احتجت إليهم منعوك و إذا احتاجوا إليك سلبوك أو ثلبوك ، اى پسرك من ! دوستان چون دشمناناند ؛ از بهر آنكه اگر به ايشان محتاج شوى ، تو را منع كنند و اگر به تو محتاج شوند ، از تو مال بربايند و اگر ندهى ، تو را نقض كنند و بدى گويند .