المعنى واحداً .
قال عذافر الكندي :
لو شاء ربّي لم أكن كريّا * ولم أسق بشعفر المطيّا
والشعفر اسم امرأة من العرب .
والكريّ من الأضداد قد ذكره أبو بكر الأنباري في كتاب الأضداد ، يكون بمعنى المكاري ، ويكون بمعنى المكتري .
واحتمل السيد المحقّق البروجردي أن يكون معناه من يُكري نفسه ، وعندئذ يتحد مع البريد .
وقال ابن إدريس :
ذكروا أيضاً : « الاشتقان » وقال ابن بابويه : لم يبين المشايخ معناه لنا . ووجدت في كتاب الحيوان للجاحظ ما يدلّ على أنّ الاشتقان ، الأمين الذي يبعثه السلطان على حفاظ البيادر ، قال الجاحظ : وكان أبو عبّاد النميري أتى بابَ بعض العمال يسأله شيئاً من عمل السلطان فبعثه أشتقاناً فسرقوا كلّ شيء في البيدر ، وهو لا يشعر فعاتبه في ذلك ، وأظنّ انّ الكلمة أعجمية غير عربية . « 1 » أقول : لعلّها معرب « دشتبان » . إذا عرفت الأقوال والعناوين فإليك ، دراسة النصوص ، وهي عشرة وإن كانت تتراءى أنّها أكثر ، وإليك ما رواه صاحب الوسائل في البابين
11 و 12 من أبواب صلاة المسافر . 1 . روى الكليني بسند صحيح ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السَّلام قال : « المكاري والجمّال الذي يختلف ، وليس له مقام يُتم الصلاة ، ويصوم شهر رمضان » . وهو نفس ما رواه في الوسائل عن الشيخ باسناده عن السندي بن الربيع قال : في المكاري والجمّال الذي يختلف وليس له مقام ، يتم الصلاة ، ويصوم
هامش
( 1 ) . السرائر : 1 / 337 .