تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

[ كتاب الاعتكاف ]

كتاب الاعتكاف وهو اللبث في المسجد بقصد العبادة ، بل لا يبعد كفاية قصد التعبّد بنفس اللبث وإن لم يضمّ إليه قصدُ عبادة أُخرى خارجة عنه ، لكن الأحوط الأوّل . ويصحّ في كلّ وقت يصحّ فيه الصوم ، وأفضل أوقاته شهر رمضان ، وأفضله العشر الأواخر منه . وينقسم إلى واجب ومندوب . والواجب منه ما وجب بنذر ، أو عهد ، أو يمين ، أو شرط في ضمن عقد ، أو إجارة ، أو نحو ذلك ، وإلّا ففي أصل الشرع مستحب . ويجوز الإتيان به عن نفسه ، وعن غيره الميت . وفي جوازه نيابة عن الحيّ قولان ، لا يبعد ذلك ، بل هو الأقوى . ولا يضرّ اشتراط الصوم فيه فانّه تبعيّ ، فهو كالصلاة في الطواف الذي يجوز فيه النيابة عن الحيّ . ( 1 )
شرح
( 1 ) ذكر المصنِّف فيما يتربط بالاعتكاف أُموراً : 1 . تعريفه . 2 . كفاية قصد التعبّد بنفس اللبث وإن لم تُضم إليه عبادة أُخرى . 3 . صحّته في كلّ وقت يصحّ فيه الصوم وأفضل أوقاته شهر رمضان ، وأفضله العشر الأواخر من رمضان .