. . . . . . . . . .
شرح
صوم الولد بدون إذن الوالد
المشهور في حكم الوالد الكراهة وهو خيرة المحدّث الكاشاني في المفاتيح ، ولكن المحكي عن المحقّق في النافع والعلّامة في الإرشاد ، هو عدم الصحّة ، واستقربه الشهيد واختاره صاحب الحدائق . « 1 »
وقد ورد المنع عنه في خبر هشام بن الحكم الذي قد عرفت ضعف سنده وفيه : « ومن برّ الولد بأبويه أن لا يصوم تطوّعاً إلّا بإذن أبويه وأمرهما ، وإلّا كان الولد عاقاً » والخبر لا يصلح للاحتجاج ، فالأظهر هو الجواز وإن كان موجباً لتأذّيهما لما سيوافيك في كتاب الاعتكاف من أنّ الواجب على الولد ، حسن المعاشرة والمصاحبة فيما يرجع إليهما وأمّا فيما يرجع إلى حياة الولد في نفسه إذا كان حلالًا أو مستحباً فنهيهما لا يوجب عقوقاً . واللّه العالم .
بلغ الكلام إلى هنا عشيّة يوم الخميس
يوم ميلاد الإمام الطاهر علي بن موسى الرضا سلام اللّه عليهما
في الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام ، من شهور عام 1420 ه
بيد مؤلفه الحقير جعفر السبحاني ، ابن الفقيه الزاهد الحاج
محمد حسين السبحاني التبريزي عاملهما اللّه بلطفه الخفيّ
هامش
( 1 ) الحدائق : 13 / 203 .