اينك عين اشعار ذيلا نگاشته مىشود :
« لست ارجو النجاة من كل ما اخشاه * الا باحمد و على »
« و بنت الرسول فاطمة الطهر * و سبطيه و الامام على »
« و النقى النقى باقر علم اللّه فينا * محمد بن على »
« و ابنه جعفر و موسى و مولانا * على اكرم به من على »
« و ابى جعفر سمى رسول اللّه * ثم ابنه الزكى على »
« و ابنه العسكرى و المظهر * حقى محمد ابن على »
« و بهم ارتجى بلوغ الامانى * يوم عرضى على مليك على »
از آنچه ميترسم اميد نجات ندارم مگر بلطف حضرت پيامبر اسلام و على و فاطمه و حسين و زين العابدين و باقر العلوم و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و حضرت رضا و حضرت جواد و هادى و عسكرى و فرزندش ظاهركنندهء حق از دودمان امير المؤمنين عليه السلام .
و در اشعار ديگرش توسل به اين افراد پاكسرشت جسته و آرزوى شفاعت مىكند .
« شافعى احمد النبى و مو * لاى على و البنت و السبطان »
« و على و باقر العلم و الصادق * ثم الامين ذو التبيان »
« و على و محمد بن على * و على و عسكرى الدانى »
« و الامام المهدى فى يوم * لا ينفع الاغفران ذى الغفران »
و هرگاه بشناسيم ابو فراس را و بدانيم كه نحوهء تربيت او چگونه بوده و از دوران كودكى نزد سيف الدوله بوده و در دامن او بزرگ شده و نشوونمايش در خانهء وى بوده و آموزگار دوازده امامى برايش انتخاب كرده و نموش در خانهء او و زيرنظر وى تعليم و تربيت آموخته است متوجه ميشويم كه سيف الدوله بويژه و حمدانيين بطور عموم هرگاه نحوهء تربيت ابو فراس را درست بفهميم ، و اهتمام سيف الدوله را در