و البلاغة لا تكون الّا وصفا للألفاظ مع المعانى و انّ الفصاحة تكون وصفا للكلمة و الكلام و البلاغة لا تكون وصفا للكلمة بل تكون وصفا للكلام ؛ و انّ فصاحة الكلام شرط فى بلاغته ؛ فكلّ كلام بليغ فصيح و ليس كلّ فصيح بليغا ، كالّذى يقع فيه الإسهاب حين يجب الايجاز .
و بدان : فرق بين فصاحت و بلاغت در اين است كه : فصاحت ، تنها منحصر در وصف الفاظ است ولى بلاغت ، وصف الفاظ با معانى است .
و فصاحت ، وصف كلمه و كلام قرار مىگيرد لكن بلاغت ، وصف كلام مىشود نه وصف كلمه .
و فصاحت كلام ، شرط در بلاغت كلام است . بنابراين ، هركلام بليغى فصيح هست ولى همهء سخنهاى فصيح ، بليغ نيست . مانند سخنى كه به گستردگى ايراد شده است هنگامى كه مىبايست سخن ، كوتاه ايراد گردد .
توضيح : « إسهاب » : بسيار گفتن . گستردن .
تمرين
بيّن الحال و مقتضاه فيما يلى :
حال و مقتضى حال را در اين موارد بيان كنيد :
1 -
هناء « 1 » محاذاك العزاء المقدّما * فما عبس المحزون حتّى تبسّما
مژده كه شادكامى سوگ پيشين را زدود . اندوهناك ، چهره درهم نكشيده بود كه لبخند بر لبهايش نشست .
2 - تقول للرّاضى عن اثارة الحروب : انّ الحرب متلفة للعباد ، ذهابة بالطّارف و التّلاد « 2 » .
به كسى كه از برانگيختن جنگها خشنود است مىگويى : به راستى جنگ ، مردم را نابود و دستاوردها و ميراثها را تباه مىسازد .
توضيح : « إثاره » : برانگيختن .
هامش
( 1 ) . « حال » در اين شعر ، شتاب در شادمانكردن است و « مقتضى حال » پيش آوردن واژهاى است كه شادمانى را مىرساند ، يعنى واژهء « هناء » .
( 2 ) . لسان العرب ، ج 9 ، ص 214 .