و تهى بودن سخن ، از شيوههاى نيكو سازندهاى كه به كلام ، جامهاى از ظرافت و لطافت مىپوشاند پس از مراعات هماهنگيش با مقتضاى حال ، با دانش بديع ، تشخيص داده مىشود .
فاذا وجب على طالب البلاغة معرفة اللغة و الصّرف و النّحو و المعانى و البيان و البديع ، مع كونه سليم الذّوق ، كثير الاطّلاع على كلام العرب و صاحب خبرة وافرة بكتب الأدب و دراية تامّه بعاداتهم و احوالهم و استظهار للجيّد الفاخر من نثرهم و نظمهم ، و علم كامل بالنّابغين من شعراء و خطباء و كتّاب ممّن لهم الاثر البيّن فى اللّغة و الفضل الاكبر على اللّسان العربى المبين .
بنابراين ، جوينده بلاغت ، بايد لغت ، صرف ، نحو ، معانى ، بيان و بديع را بشناسد . به علاوه داراى سليقهاى سالم و اطلاعى فراوان از كلام عرب و صاحب آگاهى گسترده از كتابهاى ادبى و بينشى كامل نسبت به عادتها و حالات آنان باشد . و سرايندگان ، سخنوران و نويسندگان برجستهاى را كه بازتاب و نقش روشنى در لغت ، داشتهاند و ارج افزونترى به زبان بيانگر عربى دادهاند ، بشناسد .
توضيح : « استظهار » : از بر داشتن .
اسباب و نتائج
يحسن ايضا بطالب البلاغة ان يعرف شيئا عن « الاسلوب » الّذى هو المعنى المصوغ فى الفاظ مؤلفة على صورة تكون أقرب لنيل الغرض المقصود من الكلام و أفعل فى نفوس سامعيه .
انگيزهها و پديدهها
و نيز براى جوينده بلاغت ، نيكوست كه چيزى از « سبك » بداند .
سبك ، معنايى است كه در واژههاى پيوند يافته ، ريخته شده . با شكلى كه دستيابى به مقصود از سخن را نزديكتر مىكند و در جان شنوندگان ، بيشتر اثر مىگزارد .
و أنواع الأساليب ثلاثة :
انواع سبكها سه گونه است :
1 - الاسلوب العلمى و هو اهدأ ألاساليب و اكثرها إحتياجا إلى المنطق السليم