پيشت محبوبتر و آسانتر است بگرايى ، زيرا جانها با خواهش از آنچه در درون دارند نمىبخشند و با ترس گنجينههايشان را نمىگشايند مثل هنگامى كه با علاقه و ميل ، جود پيشه مىكنند . اينجا نيز اينگونه است .
و ينبغى للمتكلم : ان يعرف اقدار المعانى و يوازن بينها و بين اقدار المستمعين و بين أقدار الحالات ، فيجعل لكلّ طبقة من ذلك كلاما و لكلّ حالة من ذلك مقاما ، حتّى يقسّم أقدار الكلام على اقدار المعانى و يقسّم اقدار المعانى على أقدار المقامات و أقدار المستمعين على أقدار تلك الحالات .
و براى متكلم ، بايسته است كه : ميزان و ارزشهاى معانى را بشناسد و بين آنها و ميزان و ارزشهاى شنوندگان و حالات ، برابرى پديد آورد . آنگاه براى هرگروهى سخنى و براى هر حالتى ، موقعيتى ترتيب دهد تا ميزانها و ارزشهاى كلام را بر اساس ميزانها و ارزشهاى معانى و اندازهها و ارزشهاى معانى را بر اساس موقعيتها و ميزانها و ارزشهاى شنوندگان را بر اساس ميزانها و ارزشهاى آن حالات ، تقسيم كند .
و بعد ، فأنت ترى فيما قالوه : ان حدّ البلاغة هو ان تجعل لكلّ مقام مقالا ؛ فتوجز حيث يحسن الإيجاز ، و تطنب حيث يجمل الإطناب و تؤكد فى موضع التوكيد و تقدم او تؤخر اذا رأيت ذلك انسب لقولك و اوفى بغرضك و تخاطب الذكىّ به غير ما تخاطب به الغبىّ و تجعل لكلّ حال ما يناسبها من القول ، فى عبارة فصيحة و معنى مختار . و من هنا عرّف العلماء « البلاغة » بانّها : مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحة عباراته .
و بعد از اينها ، در آنچه گفتهاند مىنگرى كه ميزان بلاغت ، عبارت است از اينكه : براى هرموقعيتى ، سخنى قرار دهى پس كوتاه بياورى هرجا ، كوتاه آوردن نيكوست و بگسترانى هرجا گستردگى زيباست . و تأكيد كنى در جايش و پيش يا پس بگمارى هرجا كه يكى از آن دو را با سخنت مناسبتر يافتى و براى هدفت بهرهبخشتر .
و با هوشمند ، به گونهاى سخن برانى و با كمهوش به شيوهء ديگر . و براى هرحالى سخن بايستهء آن حال را بياورى با عبارتى فصيح و معنايى برگزيده . و از اينجا دانشمندان ، در تعريف بلاغت گفتهاند : بلاغت ، هماهنگ بودن سخن ، با مقتضاى حال است علاوه بر فصيح بودن عبارتهايش .
و اعلم : انّ الفرق بين الفصاحة و البلاغة : انّ الفصاحة مقصورة على وصف الألفاظ
جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 70
مساهمون: السيد أحمد الهاشمي
ص٧٠