(
رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ
) « 1 » ويرشدك إلى ما ذكرناه أمران :
1 . تعابير الصحابة حيث يعبرون عن نكاح المتعة بلفظة « الاستمتاع » .
أخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد اللّه ، قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول اللّه وأبي بكر حتّى ثمة نهى عنه عمر . « 2 »
أخرج مالك عن عروة بن الزبير انّ خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب ، فقالت : إنّ ربيعة بن أُمية استمتع بامرأة مولّدة فحملت منه ، فخرج عمر يجرّ رداءه فزعاً ، فقال : هذه المتعة لو كنت تقدمت فيه لرجمته . « 3 »
إلى غير ذلك من الروايات والآثار التي ورد فيها الاستمتاع بصوره المختلفة وأريد به نكاح المتعة والعقد على امرأة بأجل مسمّى وأُجرة مسمّاة .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 128 .
( 2 ) . صحيح مسلم : 4 / 131 ، باب نكاح المتعة من كتاب النكاح .
( 3 ) . الموطأ : 2 / 30 ؛ سنن البيهقي : 7 / 206 .