وردت في أوّلها فيقال : قرأ فلان سورة (
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
) أو قرأ سورة (
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ *
) وما أشبه ذلك ، فيكون معنى الحديث انّه كان يفتتح الصلاة بالتكبير وبقراءة هذه السورة التي أوّلها
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
. . . الخ . « 1 »
ما يكذّبه التاريخ الصحيح
6 . أخرج الطبراني من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا قرأ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة ، وكان مسيلمة يتسمّى الرحمن ، فلمّا نزلت هذه الآية أمر رسول اللّه أن لا يجهر بها . « 2 »
وهو نفس ما أخرجه ابن داود عن سعيد بن جبير قال : كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم ،
هامش
( 1 ) . التفسير الكبير : 202 / 1 .
( 2 ) . الطبراني في الأوسط : 89 / 5 ؛ الدر المنثور : 29 / 1 .