ابن أبي طالب ( عليه السلام ) معنا ، ومن اتّخذ علياً إماماً لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه .
4 . ما روي عن أبي هريرة ، انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : يقول اللّه تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فلما قال العبد : الحمد للّه ربّ العالمين ، يقول اللّه تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرّحمن الرّحيم ، يقول اللّه تعالى : أثنى علىَّ عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، يقول اللّه تعالى : مجّدني عبدي ، وإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين يقول اللّه تعالى : هذا بيني وبين عبدي .
والاستدلال بهذا الخبر من وجهين :
الأوّل : انّه عليه الصلاة والسلام لم يذكر التسمية ولو كانت آية من الفاتحة لذكرها .
الثاني : انّه تعالى قال : جعلت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، والمراد من الصلاة ، الفاتحة ، وهذا التنصيف إنّما يحصل إذا قلنا بأنّ التسمية ليست آية من الفاتحة ، لأنّ الفاتحة سبع آيات ، فيجب أن يكون فيها للّه
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 54
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥٤