مبتدأ .
وقد ملئت مسألةُ العطف على المحل كتبَ الأعاريب ، فقد عقد ابن هشام باباً خاصاً للعطف على المحل وذكر شروطه . « 1 »
وأمّا في الأدب العربي فحدِّث عنه ولا حرج ، قال القائل :
معاوي انّنا بشر فاسجح فلسنا بالجبال ولا الحديدا فقول : » ولا الحديدا « بالنصب عطف على محل » بالجبال « لأنّها خبر ليس في قوله » فلسنا « .
فخرجنا بالنتيجة التالية :
إنّ اختلاف القراءتين لا يؤثّر في تعيّن القول بالمسح ، وسوف يوافيك دراسة القراءتين على القول بالغسل .
ثمّ إنّ لفيفاً من أعلام السّنة صرحوا بدلالة الآية
هامش
( 1 ) . مغني اللبيب : الباب 4 ، مبحث العطف . قال : الثاني : العطف على المحل ثمّ ذكر شروطه .