تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات موجزة في الخيارات والشروط — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
2 . تخصيص الشرط الثاني بالحلّية التكليفية كالمثال المزبور ، وحمل الشرط الرابع على الحلّية الوضعية حذراً عن رقيّة الحرّ ، وكون الأجنبي وارثاً . يلاحظ عليه : أنّ مورد الشرط الرابع أعمّ من التكليفية والوضعيّة في لسان الروايات وكلمات الفقهاء كما سيوافيك . 3 . تخصيص الشرط الثاني بعدم المخالفة مع السنّة ، والرابع بعدم المخالفة مع الكتاب . يلاحظ عليه : أنّ مورد الرابع أعمّ ، فالحقّ الاستغناء عن هذا الشرط كالشرط الأوّل .