تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

[ المسألة 53 : إذا كان عنده من الأعيان الّتي لم يتعلّق بها الخمس أو تعلّق بها لكنّه أدّاه فنمت وزادت زيادة متّصلة أو منفصلة ]

المسألة 53 : إذا كان عنده من الأعيان الّتي لم يتعلّق بها الخمس أو تعلّق بها لكنّه أدّاه فنمت وزادت زيادة متّصلة أو منفصلة وجب الخمس في ذلك النماء . وأمّا لو ارتفعت قيمتها السوقيّة من غير زيادة عينيّة لم يجب خمس تلك الزيادة لعدم صدق التكسّب ، ولا صدق حصول الفائدة . نعم لو باعها لم يبعد وجوب خمس تلك الزيادة من الثمن ، هذا إذا لم تكن تلك العين من مال التجارة ورأس مالها كما إذا كان المقصود من شرائها أو إبقائها في ملكه الانتفاع بنمائها أو نتاجها أو أُجرتها أو نحو ذلك من منافعها ، وأمّا إذا كان المقصود الاتّجار بها ، فالظاهر وجوب خمس ارتفاع قيمتها بعد تمام السنة إذا
شرح
1 . إذا أدّى الخمس يتنجّز البيع ، فيكون من مصاديق من باع ثمّ ملكه ، أي تسلّط على البيع الصحيح كما في المقام بلا حاجة إلى إذن الحاكم . 2 . إذا لم يؤدِّ وأمضاه الحاكم مطلقاً ، فلا تكون العينُ ولا العوض متعلّقاً للحقّ . 3 . تلك الصورة لكن أمضاه مشروطاً بأداء الخمس تكون العين متعلّقاً للحقّ لدى المشتري . 4 . إذا لم يؤدّ ولم يمضه ، يكون حكمه حكم الثالثة ، وأمّا على القول بأنّ المشاع هو المالية الكلية فتصح المعاملة ويكون العوض متعلّقاً للخمس على النحو المفروض . ثمّ إنّ الظاهر من النص الوارد في باب الزكاة صحّة المعاملة إذا باع العين الزكوية بلا أداء زكاتها . « 1 »
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 6 ، الباب 12 من أبواب زكاة الأنعام ، الحديث 1 .
الخمس في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 302 | الشيخ جعفر السبحاني