2 . ذُرع ما بين المقام إلى باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا فكان 5 / 164 ذراعاً .
3 . وذُرع ما بين باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا ، فكان 5 / 112 ذراعاً .
4 . وذُرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى المروة فكان 5 / 500 ذراعاً .
5 . وذُرع ما بين الصفا والمروة فكان 5 / 766 ذراعاً .
6 . وذُرع ما بين العلم الّذي على باب المسجد إلى العلم الّذي بحذائه على باب دار العباس بن عبد المطلب وبينهما عرض المسعى فكان 5 / 35 ذراعاً . ( « 1 » )
وفي حاشية البجيرمي ما يقرب ممّا ذكره الأزرقي فقد جاء فيه : وقدر المسافة بين الصفا والمروة بذراع الآدميّ 777 ذراعاً ، وكان عرض المسعى 35 ذراعاً ، فأدخلوا بعضه في المسجد . ( « 2 » ) وهذان القولان لا يختلفان إلّا في نصف الذراع في طول المسعى وعرضه كما هو واضح .
ويظهر من كلمات المؤرّخين أنّه حصل التغيير في أيام المهدي العباسي عام 160 ه - ، فقد قال القطبي : أمّا المكان الّذي يُسعى فيه الآن فلا يتحقّق أنّه بعض من المسعى الّذي سعى فيه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو غيره ، وقد حوّل عن محلّه كما ذكره الثقات . ( « 3 » )
وقال صاحب الجواهر : حكى جماعة من المؤرّخين حصول التغيير في المسعى في أيام المهدي العباسي وأيام الجراكسة على وجه يقتضي دخول المسعى في
هامش
( 1 ) . أخبار مكة : 2 / 119 .
( 2 ) . حاشية البجيرمي : 2 / 127 .
( 3 ) . تاريخ القطبي : 99 .