[ المسألة 1 . كيفية الطواف والصلاة والسعي كطواف العمرة وركعتيه ]
المسألة 1 . كيفية الطواف والصلاة والسعي كطواف العمرة وركعتيه والسعي فيها بعينها إلّا في النية فتجب هاهنا نية ما يأتي به . * ( 1 )
شرح
والمروة ، ثمّ يقصّر وقد أحلّ . هذا للعمرة وعليه للحج طوافان ، وسعي بين الصفا والمروة ، ويصلّي عند كلّ طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) » . ( « 1 » )
( 1 ) * يشهد على أنّ حقيقة الطواف والسعي والصلاة بعد الطواف ، حقيقة واحدة - وراء ارتكاز المتشرّعة - الأُمور التالية : 1 . تعبير الإمام ( عليه السلام ) في غير واحد من الروايات بأنّ على المتمتّع بالعمرة بالحجّ ثلاثة أطواف بالبيت وسعيان بين الصفا والمروة ، . . . الخ ، وعلى هذا فحقيقة الأعمال واحدة في جميع الموارد وإنّما تختلف بالنية .
2 . اشتراك الجميع في أحكام الشكوك وغيره حسب ما مرّ في أبواب الطواف والسعي .
3 . ما في صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في تعليم مناسك الحج بعد الرجوع من منى يوم النحر ، وقال فيها : « ثمّ تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبّله ، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبّل يدك ، فإن لم تستطع فاستقبله وكبّر وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ، ثمّ طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة » . ( « 2 » ) والمسألة من الوضوح بمكان ، نعم يختلف الطوافان حسب النية ، فالطواف للعمرة بنيّة العمرة ، وللحج بنيته .
هامش
( 1 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 8 . ولاحظ الحديث 11 و 20 وغيرهما .
( 2 ) . الوسائل : 10 ، الباب 4 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 1 . والحديث طويل نقلنا منه موضع الحاجة .