. . . . . . . . . .
شرح
وقال السيد الحكيم : لعلّ أصل النسخة هكذا أن يصل - الحاج - في طريقه إلى مكة إلى موضع يكون بينه وبين مكة كما بين ذلك الميقات ومكة بالخط المستقيم . « 1 »
أقول : يكفي في إصلاح العبارة جعل ( كما ) مكان ( باب وهي ) فتكون العبارة هكذا : أن يصل في طريقه إلى مكة إلى موضع يكون بينه وبين مكة كما بين ذلك الميقات ومكة بالخط المستقيم ، كما ذكره السيد الحكيم قدّس سرّه .
توضيحه : أنّه إذا وصل الحاج في طريقه إلى مكة إلى موضع يكون بينه وبين مكة كما بين ذلك الميقات ومكة ، فعندئذ تتحقّق المحاذاة . وبعبارة أخرى : إذا كان مقدار المسافة بين موقفه إلى مكة كالمسافة بين ذلك الميقات ومكة ، فذلك الموضع الذي وقف فيه ، يعتبر محاذيا للميقات .
ولكن ذلك ليس ضابطة كلية ، فإنّ عامة الخطوط الممتدة من محيط الدائرة باتّجاه مركزها ( مكة المكرمة ) متساوية أيضا ومع ذلك فلا تصدق المحاذاة على جميعها ، بل يشترط في صدق المحاذاة أن يكون الميقات على يمين المحرم أو شماله فيما لو كان متوجها إلى مكة ، كما في الشكل أدناه :
هامش
( 1 ) . مستمسك العروة الوثقى : 11 / 277 .