. . . . . . . . . .
شرح
قال المحقّق : وأن يأتي بالحج والعمرة في سنة واحدة . « 1 »
قال في « المدارك » في شرح قول المحقّق : هذا ممّا لا خلاف فيه بين العلماء . « 2 »
وقال في « الجواهر » بعد قول المحقّق : بلا خلاف فيه بين العلماء . كما اعترف به في « المدارك » وغيرها ، وهو الحجة إن تمّ إجماعا . « 3 »
وقال في « المستند » : الثالث : أن يأتي بالحج وعمرته في سنة واحدة ، بلا خلاف يعلم كما في « الذخيرة » ، ومطلقا كما في المدارك والمفاتيح وشرحه ، بل بالاتّفاق كما في « التذكرة » . « 4 »
وقد استدلّ عليه المصنّف - بعد الإجماع - بوجوه :
1 . المتبادر من الأخبار المبيّنة لكيفية الحج البالغة قرابة عشرين حديثا « 5 » ، هو إتيان النّسكين معا في سنة واحدة وليس فيها أيّة إشارة إلى جواز التفكيك بين العبادتين ، وهذا يكشف عن وجود الصلة والتقيّد بين العملين ، سواء أقدّمت العمرة على الحجّ كما في حجّ التمتع ، أم أخّرت كما في القسمين الآخرين .
نعم ليس فيها ما يدلّ على التقيّد بالحمل الشائع ، ولكن المتبادر هو الجمع بينهما في سنة واحدة الذي هو عبارة أخرى عن التقيّد .
2 . ما دلّ على أنّ المعتمر محتبس في مكة حتّى يحج ، فلو خرج منها يعود إليها محرما للحج ، فإنّ تحريم الخروج إلّا بالعود محرما كاشف عن وجود الصلة بين
هامش
( 1 ) . الشرائع : 1 / 237 .
( 2 ) . المدارك : 7 / 168 .
( 3 ) . الجواهر : 18 / 14 .
( 4 ) . مستند الشيعة : 11 / 246 .
( 5 ) . الوسائل : 8 ، الباب 2 من أبواب أقسام الحج .