. . . . . . . . . .
شرح
في الثالثة ، كما في « المبسوط » و « النهاية » ، ويظهر من أكثر الروايات أنّه في الثانية . « 1 »
ويدلّ عليه الروايات التالية :
1 . صحيحة الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : لأهل مكة أن يتمتعوا ؟
فقال : « لا ، ليس لأهل مكة أن يتمتعوا » ، قال : قلت : فالقاطنين بها ، قال : « إذا أقاموا سنة أو سنتين ، صنعوا كما يصنع أهل مكة ، فإذا أقاموا شهرا فإنّ لهم أن يتمتعوا » ، قلت : من أين ؟ قال : « يخرجون » من الحرم ، قلت : من أين يهلّون بالحج ؟
فقال : « من مكة نحوا ممّا يقول الناس » . « 2 »
2 . صحيحة حمّاد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أهل مكة ، أيتمتعون ؟
قال : « ليس لهم متعة » ، قلت : فالقاطن بها ، قال : « إذا أقام بها سنة أو سنتين صنع صنع أهل مكّة » ، قلت : فإن مكث الشهر قال : « يتمتّع » ، قلت : من أين ؟ قال :
« يخرج من الحرم » ، قلت : من أين يهل بالحجّ ؟ قال : « من مكة نحوا ممّا يقول الناس » . 3
وفي « ملاذ العباد » في شرح التهذيب : انّ الصحيح نحو ما يفعل الناس .
3 . خبر عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المجاور بمكة سنة يعمل عمل أهل مكة - يعني : يفرد الحجّ مع أهل مكة - وما كان دون السنة فله أن يتمتّع » . 4
4 . مرسل حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من دخل مكّة بحجّة عن غيره ثمّ أقام سنة فهو مكّي ، فإذا أراد أن يحجّ عن نفسه أو أراد أن
هامش
( 1 ) . الدروس : 1 / 331 .
( 2 ) ( 2 و 3 و 4 ) . الوسائل : 8 ، الباب 9 من أبواب أقسام الحجّ ، الحديث 3 ، 7 ، 8 .