[ الشرط الأول الكمال بالبلوغ والعقل ]
في شرائط وجوب حجّة الإسلام وهي أمور :
أحدها : الكمال بالبلوغ والعقل ، فلا يجب على الصبيّ وإن كان مراهقا ، ولا على المجنون وإن كان أدواريّا إذا لم يف دور إفاقته بإتيان تمام الأعمال . ولو حجّ الصبيّ لم يجز عن حجّة الإسلام ، وإن قلنا بصحّة عباداته وشرعيّتها كما هو الأقوى ، وكان واجدا لجميع الشرائط سوى البلوغ ، ففي خبر مسمع عن الصادق عليه السّلام : لو أنّ غلاما حجّ عشر حجج ثمّ احتلم كان عليه فريضة الإسلام ، وفي خبر إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن عليه السّلام عن ابن عشر سنين ، يحجّ ؟ قال عليه السّلام : عليه حجّة الإسلام إذا احتلم ، وكذا الجارية عليها الحجّ إذا طمثت . ( 1 ) *
شرح
( 1 ) * في المسألة فرعان :
1 . لا يجب الحجّ على الصبي وإن كان مراهقا ، ولا على المجنون ، مطبقا كان أو أدواريا ، إذا لم يف دور إفاقته بإتيان تمام الأعمال .
2 . لو حجّ الصبيّ لم يجز عن حجّة الإسلام .
أمّا الأوّل لا شكّ في اعتبار العقل في التكاليف والأحكام الشرعية ، وهذا