تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

8 - الاعتقاد بعدالة الصحابة كخلافة الخلفاء ليس من صميم الدين

من يراجع الرسائل والكتب العقائدية يقف فيها على مسألتين تعتبران منذ عصر الإمام أحمد ( المتوفّى 241 ه‍ ) من صميم الدين وممّا يجب الإيمان به ، وهما : 1 . خلافة الخلفاء الأربعة . 2 . عدالة الصحابة جميعاً . يقول إمام الحنابلة في رسالة عقائدية : وخير هذه الأُمّة بعد نبيّها - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - أبو بكر ، وخيرهم بعد أبي بكر ، عمر ، وخيرهم بعد عمر ، عثمان ، وخيرهم بعد عثمان ، علي - رضوان اللّه عليهم - خلفاء راشدون مهديّون ، ثمّ أصحاب محمد بعد هؤلاء الأربعة . « 1 » وقال الإمام الأشعري في رسالة ألّفها لبيان عقيدة أهل الحديث : إنّ الإمام الفاضل بعد رسول اللّه - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - أبو بكر الصدّيق ، ثمّ عمر بن الخطاب ، ثمّ عثمان بن عفان ، ثمّ علي بن أبي طالب - عليه السَّلام - .
هامش
( 1 ) السنّة : 50 .