يصنعون إلى اخوانهم خيرا « 93 » 9 ) . والصنيع يستعمل في المعروف ولا يختص بالفقير بل هو أعم منه .
الرواية الثالثة
ذيل رواية أبي سلمة وفيه : يا زياد فان وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة ، واللّه من وراء ذلك « 94 » 9 ) . فمقيد الاذن بالاحسان والاحسان لا يختص بالفقراء .
الرواية الرابعة
رواية الصيدلاني عن رجل من بني حنيفة عن أبي جعفر عليه السلام وفيه : أما بعد فان موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا وانما لك من عملك ما أحسنت فيه ، فأحسن إلى إخوانك ، وأعلم ان اللّه عز وجل سائلك عن مثاقيل الذر والخردل « 95 » 9 ) . فأعطاه مقدار خير ومعروف وزيادة إحسان لا بمقدار سد الفقر فقط .
الرواية الخامسة
والصحيح إلى عبد اللّه بن سليمان النوفلي رسالة الإمام الصادق عليه السلام إلى النجاشي « 96 » 9 ) ، حيث ذكر فيها ان مصارف الوالي والوزير يجب أن لا تكون عبثية ولعب ببيت المال ، واستثنى الصنيعة