تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
( مسألة 3 ) : المعتبر في إنبات اللحم وشدّ العظم استقلال الرضاع في حصولهما على وجه ينسبان إليه ، فلو فرض ضم السكر ونحوه إليه على نحو ينسبان إليهما أشكل ثبوت التحريم ، كما أن المدار على الإنبات والشد المعتد به منهما ، على قدر مبان يصدقان عرفاً ، ولا يكفي حصولهما بالدقة العقلية ، وإذا شك في حصولهما بهذه المرتبة أو في استقلال الرضاع في حصولهما يرجع إلى التقديرين الآخرين . ( 1 ) ( مسألة 4 ) : يعتبر في التقدير بالزمان أن يكون غذاؤه في اليوم والليلة منحصراً باللبن ، ولا يقدح شرب الماء للعطش ولا ما يؤكل أو يشرب
شرح
هِيَ مَواقِيتُ، وأما جبر المنكسر فالأقوى في جبره هو بالمقدار المعتدل ، وهو ما ينقص عن الثلاثين ، لأن تقويم السنة الهلاليّة يحتاج إلى الكبيسة كما هو في كل أربع سنوات .

[ المراد بالإنبات وشدّ العظم ]

( 1 ) وهذا هو الظاهر مما مرّ في الروايات ، حيث أسند الإنبات وشد العظم للبن ، بل قد علل القدر الناقص عدداً في عدم نشره للحرمة بعدم إنباته للحم وشد العظم ، مما هو ظاهر في لزوم استقلال اللبن في ذلك ، وأما لزوم كونهما بدرجة ظاهرة ؛ فلأنه المنسبق من التحديد أن يكون بتوسط الإحراز العرفي المعتاد حساً ، بأن يرى ازدياده في الطول أو السمنة أو الوزن ، بنحو ملحوظ . ولو لم يحرز أو شك فيعوّل على التقديرين الآخرين ، فلا بدّ حينئذٍ من إحراز توفر الشروط في الرضعات .
سند العروة الوثقى - كتاب النكاح — صفحة 197 | الشيخ محمد السند / قيصر تميمى - على محمود عبادى