. . . . . . . . . .
شرح
الإخصاب ، والا فلا فالبويضة على كل تقدير تأخذ في طريقها إلى الرحم ، وأثناء نضج البويضة في المبيض وحركتها إلى قناة البيض يتغلظ جدار الرحم بتأثير هرمون ، كما يتكون جسم أصغر يفرز هرمونا ثانيا يعمل أثناء حركة البويضة في القناة على زيادة سمك جدار الرحم استعدادا لعملية إنبات وزرع البويضة في جدار الرحم ، فإن تمّ الاخصاب للبويضة وتم وصولها إلى جدار الرحم وإنباتها وزرعها فإن المشيمة ( الجدار الداخلي للرحم ) تفرز هرمونا ثالثا يسمى الهرمون المنشط للغدد التناسلية والذي يسبب استمرار افراز الجسم الأصغر الهرمون الثاني ويستمر ذلك طيلة فترة الحمل ويؤثر هذا الهرمون على ابقاء سمك بطانة الرحم وغلظها لا سيّما وان جوف الرحم مبطن بطبقة مليئة بالغدد الافرازية المحافظة على البويضة المخصبة كما يمانع الهرمون الثاني افراز الهرمون المنشط للحوصلة المحتوية على البويضة ومن ثم لا تتولد بويضة كل شهر حسب المقرر الطبيعي للمبيضين ، هذا ، وان لم يتم اخصاب البويضة فان افراز الهرمون الثاني يقلّ ويقلّ تركيزه في الدم فلا تستطيع بطانة الرحم الاحتفاظ بسمكها فتنسلخ تلك البطانة مصاحبة معها اجزاء من الأنسجة والأوعية الدموية والدم إلى خارج الرحم فيكون الحيض من جراء ذلك ، فالرحم يستعد كل دورة بتكوين غشاوة مخاطية لزرع وانبات والصاق البويضة المخصبة في جداره بتوسط الهرمونات المفرزة فإن لم يتم الاخصاب لم يتم افراز الهرمونات المزبورة فتنفرط تلك الغشاوة مما يسبب ادماء الجدار الداخلي للرحم وسيلان الدم المختلط بالافرازات وبعض الأنسجة والأوعية الدموية . ويسيل الدم في الأيام الأولى بكمية أكبر من ما يليها من الأيام يتحول إلى سائل دموي يجف في النهاية . وقبل الانتهاء من الحيض تكون هناك حويصلة بويضية أخرى في طريقها للنضوج بعد ما قلّ تركيز