[ فصل في الحيض ]
فصل في الحيض وهو دم خلقه الله تعالى في الرحم لمصالح ( 1 ) ، وفي الغالب أسود أو أحمر غليظ طريّ حار يخرج بقوة وحرقة ( 2 ) ، كما أن دم الاستحاضة بعكس ذلك ،
شرح
( 1 ) كما في رواية مقرن عن الصادق عليه السّلام « ان سلمان رضى اللّه عنه سأل عليا عليه السّلام عن رزق الولد في بطن أمّه ؟ فقال : ان اللّه تبارك وتعالى حبس عليه الحيضة فجعلها رزقه في بطن أمه » « 1 » وسيأتي في أقوال الأطباء فوائد أخرى .
( 2 ) كما جاء توصيفه بذلك في الأحاديث الواردة ، كصحيح حفص « 2 » ومعاوية وموثق إسحاق « 3 » ومعتبرة يونس « 4 » وفي الأخيرة « الدم البحراني » وقوله : « البحراني شبه معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « انّ دم الحيض أسود يعرف ، وانّما سماه أبي بحرانيا لكثرته ولونه » وفي الثاني « دم الحيض ليس به خفاء ، هو دم حار تجد له حرقة » . والمراد بالسواد شدة الحمرة الضاربة إلى السواد وهو المراد بالمحتدم الوارد في مرسل « 5 » العلامة في التذكرة ، كما أن المراد بالعبيط في الروايات هو الطريّ وفي رواية الدعائم « كدر غليظ » « 6 » .
الحقيقة اللغوية والأصل في المادة لغة هو السيل أو الاجتماع ، يقال حاض الوادي إذا سال ، وعن مجمع البحرين : الحيض اجتماع الدم ، وبه سمّي الحوض لاجتماع الماء فيه ، وعن
هامش
( 1 ) أبواب الحيض ب 30 / 13 .
( 2 ) المصدر السابق ح 2 .
( 3 ) المصدر السابق ح 3 .
( 4 ) المصدر السابق ح 4 .
( 5 ) مستدرك الوسائل ب 3 أبواب الحيض ح 1 .
( 6 ) المصدر السابق ح 2 .