. . . . . . . . . .
شرح
ليس له ان يلقي شعره إلّا بمنى ) ) « 1 » بناءً على ظهوره فيمن حلق شعره . ومثل صحيح حفص رواية علي بن أبي حمزة « 2 » ورواية أبي بصير الأخرى « 3 » والاطلاق مع ترك الاستفصال شامل للعامد بل هو شامل لمن نسي أصل الحلق أو جهل ثمّ تعمد الحلق في غير منى وان حصل الاثم بترك الرجوع .
نعم يبقى الكلام في وجوب بعث الشعر إلى منى مع وقوع الحلق في غيرها عمداً أو لعذر فقد يستظهر من صحيح حفص البختري المتقدم أن البعث للشعر إلى منى وجوب متمم لمخالفة قيد مكان الذبح فيستظهر منه اللزوم .
لكن صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال : يكره ان يخرج الشعر من منى ويقول من اخراجه فعليه أن يرده « 4 » يظهر منه انه حكم آخر مستقل لا ربط له بالخلل في محل الحلق ومن ثمّ قد يبنى على الاستحباب الندبي للتعبير في صحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله قوله ما يعجبني ان يلقي شعره إلّا بمنى « 5 » لا سيما وان الدفن المأمور به عقب الالقاء بمنى فعل ندبي بالاتفاق مؤيداً بالاطلاق في صحيح مسمع المتقدم بالحلق في الطريق من دون رد الشعر وان كان الاحتياط لا ينبغي تركه .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ح 4 .
( 2 ) نفس المصدر ، ح 2 .
( 3 ) نفس المصدر ، ح 7 .
( 4 ) نفس المصدر ، ح 5 .
( 5 ) نفس المصدر ، ح 6 .