تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس تمهيدية في القواعد الفقهية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
تقولون بل أنا له عبد » « 1 » . واما الرواية الثانية فلو ثبت صحّة سندها وفرض نزول تحريم القيافة تلك الفترة فيمكن ان يقال : ان سرور النبي صلّى اللّه عليه وآله كان للنتائج التي توصّل إليها مجزز ، وهي نفي التشكيك عن نسب اسامة وذلك ليس فيه أي دلالة على امضاء القيافة وفعل القائف .

8 - أبو حنيفة وبعض آرائه

عرفنا فيما سبق ان قاعدة الفراش شرعت أمارة حالة الشك في الانتساب ولم تشرّع لإثبات الانتساب إلى الزوج تعبّدا حتى مع الجزم بعدم الانتساب إليه . هذا ولكن المنسوب إلى أبي حنيفة ان حيثية الفراش تتحقق بمجرّد العقد ولو لم يتحقق دخول وأنتج ذلك نتائج غريبة التزم بها وبنى عليها أشار إلى بعضها ابن قدامة في المغني منها : أ - إذا غاب الزوج غيبة طويلة وبلغ الزوجة خبر وفاته فاعتدت ثم تزوّجت بآخر وجاءت منه بأولاد ثم جاء زوجها الأول فالعقد الثاني باطل ويلحق الأولاد بالأول لأنّه صاحب الفراش . ب - لو تزوج مشرقي بمغربية ولم يجتمعا أصلا وجاءت بولد لستة أشهر من حين العقد الحق بالزوج حتى لو طلّقها عقيب العقد بلا فاصل . ج - لو تزوج رجلان أختين وزفت كل واحدة إلى زوج الأخرى
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 322 .