3 - مدرك القاعدة
بالنسبة إلى قاعدة « اقرار العقلاء على أنفسهم جائز » قد يستدل عليها بالأدلة الأربعة .
اما الكتاب الكريم فلقوله تعالى :
أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا
« 1 » ، وقوله :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
« 2 » ، وقوله :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 3 » ، وقوله :
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ
« 4 » .
واما السنّة الشريفة فيكفي الحديث المشهور عن النبي صلّى اللّه عليه وآله :
« اقرار العقلاء على أنفسهم جائز » « 5 » .
واما العقل فباعتبار ان العاقل لا يكذب على نفسه بما يضرّه فإذا أقرّ على نفسه حصل القطع بصدق المضمون المقرّ به .
واما الاجماع فواضح إذ لا مخالف في المسألة .
والكل كما ترى .
اما الآيات الكريمة فلأن المهم منها هو الآية الأخيرة - وإلّا فما قبلها أجنبي عن المقام - وهي تدل على أن الانسان يجب ان يشهد بالحق ولو كان ذلك في غير صالح نفسه ، وغاية ما يقتضيه هذا ان ما ثبت كونه
هامش
( 1 ) آل عمران : 81 .
( 2 ) التوبة : 102 .
( 3 ) الأعراف : 172 .
( 4 ) النساء : 135 .
( 5 ) وسائل الشيعة باب 3 من أبواب الاقرار حديث 2 .