تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاجتهاد والتقليد وسلطات الفقيه وصلاحياته — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ب - ويأتي الربّ بمعنى المالك ، يقول تعالى :
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
« 1 » .
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 2 » .
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ
« 3 » .
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
« 4 » . ج - ويحقّ للرب بموجب هذا التدبير والاستصلاح والرعاية للكون وللإنسان أن ينيب إليه الناس ويدعونه :
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ
« 5 » . ويستحق بذلك على الناس الحمد :
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 6 » .
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 7 » . ويستحق على الناس الاستغفار :
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
« 8 » .
هامش
( 1 ) قريش : 3 - 4 . ( 2 ) المؤمنون : 86 . ( 3 ) الصافات : 5 . ( 4 ) النجم : 49 . ( 5 ) الزمر : 8 . ( 6 ) الجاثية : 36 . ( 7 ) الفاتحة : 1 . ( 8 ) نوح : 10 .