تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
« 1 » .
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
« 2 » « 3 » .
وينصر :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
« 4 » .
ويغني :
فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
« 5 » .
ويضر ، وينفع :
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
« 6 » « 7 » .
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً
« 8 » .
ويتولى رزق عباده :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
« 9 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 26 .
( 2 ) مريم : 81 .
( 3 ) هذه الآية تدلّ على أنّ العرب كانوا يفهمون أن الإله هو مصدر عزّ الإنسان .
( 4 ) يس : 74 .
( 5 ) هود : 101 .
( 6 ) يونس : 18 .
( 7 ) كذلك هذه الآية تدلّ على أنّ من خصائص الألوهية أنّ الإله يضرّ وينفع ، ولما كان هؤلاء الناس يعبدون من دون اللّه ما لا يضرهم ولا ينفعهم يستنكر القرآن عبادتهم له واتخاذهم له إلها .
( 8 ) الفرقان : 3 .
( 9 ) فاطر : 3 .