بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الريّ ، وكان يسكنها . . . » « 1 »
وفي الكشيّ نقل عن عليّ بن محمّد القتيبيّ أنّ أبا محمّد الفضل بن شاذان كان لا يرتضي أبا سعيد الآدميّ ، ويقول : « هو الأحمق » . « 2 »
وأيضاً ضعّفه الشيخ الطوسيّ رحمه الله في الفهرست . « 3 »
ولكن ذكره الشيخ رحمه الله في ثلاثة مواضع من كتاب رجاله ولم يذكر ضعفه ، بل وثّقه في أصحاب الهادي عليه السلام . « 4 »
وروى الكليني هذا الحديث أيضاً بسند فيه إرسال عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير . « 5 »
نعم ، ورد الحديث في علل الشرائع بسند صحيح عن أبي بصير . « 6 »
ونقل الحديث في الوسائل « 7 » عن عاصم بن حميد عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ولا يخفى سقط كلمة « أبي بصير » عن السند .
قال المجلسيّ رحمه الله في شرح قوله عليه السلام : « أو قاربت » ما هذا نصّه : « ولعلّه محمول في ما إذا قاربت على التعزير الشديد ، إذ لم يفرّق الأصحاب وظواهر سائر الأخبار في سقوط الحدّ عمّن قذف غير البالغ بين من قارب البلوغ أم لا . » « 8 »
هامش
( 1 ) - رجال النجاشيّ ، ص 185 ، الرقم 490 .
( 2 ) - اختيار معرفة الرجال ، ص 566 ، الرقم 1068 .
( 3 ) - الفهرست ، ص 80 ، الرقم 329 .
( 4 ) - رجال الطوسيّ ، ص 401 ، الرقم 1 ؛ وأيضاً : ص 416 ، الرقم 4 ؛ وأيضاً : ص 431 ، الرقم 2 .
( 5 ) - الكافي ، ج 7 ، ص 209 ، ح 22 .
( 6 ) - علل الشرائع ، الباب 322 ، ج 2 ، ص 253 ، ح 2 .
( 7 ) - وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، ح 2 و 3 .
( 8 ) - مرآة العقول ، ج 23 ، ص 314 .