عن سفيان الثوري ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال - في ما وعظه به - : وشاور في أمرك الذين يخشون اللّه عزّ وجل . « 1 »
الصفة الثالثة : العلم في ما يستشار فيه ، وسعة الاطلاع :
1 - فعن الآمدي في « الغرر والدرر » :
عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : خير من شاورت : ذوو النهى والعلم ، وأولوا التجارب والحزم . « 2 »
2 - وعن « مصباح الشريعة » ، قال :
قال الصادق عليه السلام : شاور في أمورك ما يقتضي الدين : من فيه خمس خصال : عقل ، وعلم ، وتجربة ، ونصح ، وتقوى . « 3 »
الصفة الرابعة : التجربة :
وقد مضى ما يدلّ على ذلك .
الصفة الخامسة : النصيحة وطلب الخير للمستشير :
فلا بدّ لمن يستشيره الإنسان في أمر : أن يعلم منه أنّه ناصح له فيما يشير عليه ، لا ينوي في ما يقول ويبدي من الرأي إلّا خير المستشير ومصلحته . وقد دلّ على ذلك غير واحد من الروايات السابقة ، ويدلّ عليه - أيضا ، وعلى غيره من الصفات المهمّة التي ينبغي توفّرها في المستشار - : ما رواه الحرّ العاملي في « وسائل الشيعة » عن محاسن البرقي بإسناده :
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ( أبواب أحكام العشرة ، الباب 21 ) : الحديث 3 .
( 2 ) . نفس المصدر ( الباب 20 ) : الحديث 9 .
( 3 ) . نفس المصدر ( الباب 21 ) : الحديث 6 .