وابن الأثير ( المتوفى 630 ه ) في أسد الغابة ، وابن أبي الحديد ( المتوفى 656 ه ) في شرح نهج البلاغة ، وابن خلكان ( المتوفى 681 ه ) في تاريخه ، واليافعي ( المتوفى 768 ه ) في مرآة الجنان ، وابن الشيخ البلوي في ألف باء ، وابن كثير الشامي ( المتوفى 774 ه ) في البداية والنهاية ، وابن خلدون ( المتوفى 808 ه ) في مقدّمة تاريخه ، وشمس الدين الذهبي في تذكرة الحفاظ ، والنويري ( المتوفى حدود 833 ه ) في نهاية الأدب في فنون الأدب ، وابن حجر العسقلاني ( المتوفى 853 ه ) في الإصابة وتهذيب التهذيب ، وابن الصبّاغ المالكي ( المتوفى 855 ه ) في الفصول المهمة ، والمقريزي ( المتوفى 845 ه ) في الخطط ، وجلال الدين السيوطي ( المتوفى 910 ه ) في غير واحد من كتبه ، والقرماني الدمشقي ( المتوفى 1019 ه ) في أخبار الدول ، ونور الدين الحلبي ( المتوفى 1044 ه ) في السيرة الحلبية وغيرهم . وهذا الشأن في علم التاريخ لا يقل عنه الشأن في فن الحديث .
إلى أن قال :
فذكرها من أئمّة الحديث : إمام الشافعية أبو عبد اللّه محمّد بن إدريس الشافعي ( المتوفى سنة 204 ه ) كما في نهاية ابن الأثير ، وإمام الحنابلة أحمد بن حنبل ( المتوفى 241 ه ) في مسنده ومناقبه ، وابن ماجة ( المتوفى 273 ه ) في سننه ، والترمذي ( المتوفى 279 ه ) في صحيحه ، والنسائي ( المتوفى 303 ه ) في الخصائص ، وأبو يعلى الموصلي ( المتوفى 307 ه ) في مسنده ، والبغوي ( المتوفى 317 ه ) في السنن ، والدولابي ( المتوفى 320 ه ) في الكنى والأسماء ، والطحاوي ( المتوفى 331 ه ) في مشكل الآثار ، والحاكم ( المتوفى 405 ه ) في المستدرك ، وابن المغازلي الشافعي ( المتوفى 483 ه ) في المناقب ، وابن منده الأصبهاني ( المتوفى 512 ه ) بعدّة طرق في تأليفه ، والخطيب الخوارزمي ( المتوفى 568 ه ) في المناقب ومقتل الإمام السبط ، والكنجي ( المتوفى 658 ه ) في كفاية
نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 120
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص١٢٠