تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
« من أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي ، وهي جنة الخلد ، فليتولّ عليّا وذريته من بعده ، فإنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم باب ضلالة » . « 1 » وأخرج الثعلبي في تفسير سورة الفاتحة من تفسيره الكبير : عن أبي بريدة أنّ « الصراط المستقيم » في قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
هو صراط محمّد وآله . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي بإسناده : عن الصادق عليه السلام قال : « واللّه نحن الصراط المستقيم » . وروى الصدوق في معاني الأخبار بإسناده : عن الصادق عليه السلام :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
يعني : محمّدا وذريته » . « 2 » وروى أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بسند صحيح : « عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : لمّا نزلت :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
؛ قال المسلمون : يا رسول اللّه ألست إمام الناس كلّهم أجمعين ؟ فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : أنا رسول اللّه إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمّة على الناس من أهل بيتي من اللّه ، يقومون في الناس ، فيكذّبونهم ، ويظلمهم أئمّة الكفر والضلال وأشياعهم ، ألا فمن والاهم واتّبعهم وصدّقهم ؛ فهو منّي ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذّبهم ؛ فليس منّي ولا معي ، وأنا منه بريء » . « 3 »
هامش
( 1 ) . كنز العمال ، الحديث 2578 . ( 2 ) . راجع تفسير نور الثقلين ( للحويزي ) ج 1 : تفسير سورة الفاتحة ، تجد فيه روايات أخرى بنفس المضمون . ( 3 ) . المحاسن ( للبرقي ) : 253 ، الطبعة الأولى .