وانكشف الخلاف اى عدم الانقطاع فصلاتها صحيحة هذا في صورة علمها بانقطاع الدم عنها وكذلك مع رجاء الانقطاع يجب عليها تأخير الصّلاة إلى انقطاع الدم أو إلى فترة واسعة ولو كان حصول الرجاء لها في أثناء الصّلاة فالأحوط اتمام الصّلاة ثمّ الصبر إلى انقطاع الدم ثمّ الغسل ثمّ الصّلاة .
* * *
[ مسئلة 14 : إذا انقطع دمها ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 14 : إذا انقطع دمها فأمّا ان يكون انقطاع برء أو فترة تعلم عوده أو تشك في كونه لبرء أو فترة وعلى التقادير امّا ان يكون قبل الشروع في الاعمال أو بعد الصّلاة فإن كان انقطاع برء وقبل الاعمال يجب عليها الوضوء فقط أو مع الغسل والاتيان بالصّلاة وان كان بعد الشروع استأنفت وان كان بعد الصّلاة أعادت الّا إذا تبيّن كون الانقطاع قبل الشروع في الوضوء والغسل وان كان انقطاع فترة واسعة فكذلك على الأحوط وان كانت شاكة في سعتها أو في كون الانقطاع لبرء أم فترة لا يجب عليها الاستيناف أو الإعادة الا إذا تبيّن بعد ذلك سعتها أو كونه لبرء .
( 1 )
أقول ما قاله المؤلّف رحمه اللّه تمام ولكن ما قاله في صورة كونها شاكة لا يمكن المساعدة عليه لانّها مع الانقطاع والشك في كونه لبرء أو لفترة أو مع الشك في سعة الفترة للوضوء والغسل أو لا تعلم اجمالا بالطهارة ومقتضا العمل على طبق الصورة الأولى المذكورة في المتن من أنّه لو كان قبل الشروع في الاعمال يجب عليها الوضوء