أطراف التّنور بل هو مفيد لتطهير ظاهر أسفل التنور في كل مورد يقال فيه بنجاسة الغسالة .
* * *
[ مسئلة 26 : الأرض الصلبة والطرق المفروشة بالآجر والحجر ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 26 : الأرض الصلبة والطرق المفروشة بالآجر والحجر تطهر بالماء القليل إذا اجرى عليها لكن مجمع الغسالة يبقي نجسا ولو أريد تطهير بيت أو سكّة فان أمكن إخراج ماء الغسالة بان كان هناك طريق لخروجه فهو والا يحفر ، حفيرة ليجتمع فيها ثم يجعل فيها الطين الطاهر كما ذكر في التّنور ، وان كانت الأرض رخوة بحيث لا يمكن اجراء الماء عليها فلا تطهر الا بإلقاء الكر أو المطر أو الشمس نعم إذا كانت رطبا يمكن تطهير ظاهرها بصب الماء عليها ورسوبه في الرمل فيبقى الباطن نجسا بماء الغسالة وان كان لا يخلو عن اشكال من جهة احتمال عدم صدق انفصال الغسالة .
( 1 )
أقول : اعلم أن الكلام يقع في جهات :
الجهة الأولى : تطهير الأرض الصلبة والمفروشة بالآجر والحجر
باجراء الماء عليها سواء كان الماء قليلا أو كثيرا لعموم مطهرية الماء لكل شيء مضافا إلى دلالة بعض الروايات عليه مثل ما رواها عمار الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال سئل عن الموضع القذر يكون في البيت أو غيره فلا تصيبه الشّمس ولكنه