تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
طعامي « 1 » وجه الاستدلال بها ما بينا من وجه الاستدلال بالرواية الأولى . الرواية الثالثة : ما رواها الصدوق رحمه اللّه في عيون أخبار الرضا بأسانيد تأتي في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السّلام انه دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة فدفعها إلى غلام له وقال يا غلام أذكرني هذه اللقمة إذا خرجت فأكلها الغلام فلما خرج الحسين بن علي قال يا غلام اللقمة قال أكلتها يا مولاي قال أنت حرّ لوجه اللّه فقال رجل أعتقته قال نعم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول من وجد لقمة ملقاة فمسح أو غسل منها ثم اكلها لم تستقر في جوفه ألا أعتقه اللّه من النار ولم أكن لأستعبد رجلا أعتقه اللّه من النار « 2 » . وجه الاستدلال قابلية اللقمة الملقاة للتطهير لأنه قال « فمسح أو غسل » وترك الاستفصال عن كون النجس ظاهرها أو باطنها أو كليهما يدل على عمومية الحكم لقابلية التّطهير عن الطاهر والباطن . الرواية الرابعة : مرسلة الصدوق وهي هذه « محمد بن الحسن قال دخل أبو جعفر الباقر عليه السّلام الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها فدفعها إلى مملوك معه فقال تكون معك لأكلها إذا خرجت فلما خرج قال للمملوك اين اللقمة فقال أكلتها يا ابن رسول اللّه فقال عليه السّلام آنها ما استقرت في جوف أحد الا وجبت له الجنة فاذهب فأنت حرّ فاني أكره أن استخدم رجلا من أهل الجنة « 3 » وجه الاستدلال ما ذكرنا وجها للرواية الثانية . هذا كله فيما يستدل به على قابلية تطهير باطن الأجسام كالخبز ، وغيره .
هامش
( 1 ) الرواية 8 من الباب 38 من أبواب النجاسات من الوسائل . ( 2 ) الرواية 2 من الباب 39 من أبواب احكام التخلي من الوسائل . ( 3 ) الرواية 1 من الباب 39 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 310 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني