الكتاب الثاني من العبادات كتاب الصلاة
وفيها تقدمة ومسائل
التقدمة :
الصلاة كتاب موقوت [ 1 ] موجوب « 1 » فرضها اللّه وسنها رسول اللّه على أوجه « 2 » لأنها إقرار بالربوبية ، وقيام بين يدي اللّه بالذل والخضوع ووضع الوجه على الأرض كل يوم إعظاما للّه وطلبا للزيادة في الدين والدنيا ، ولئلا ينسى العبد سيده ومدبره فيطغى وليكون ذكره لربه زاجرا له عن المعاصي ومانعا عن الفساد « 3 » وهي
هامش
[ 1 ]إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً( النساء ، 103 ) .« وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها »( طه ، 132 ) .« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، .وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ »( المؤمنون ، 2 ، 3 ، 9 ) .
( 1 ) ئل ، ج 3 ، أبواب أعداد الفرائض و . ، ب 1 ، ح 1 .
( 2 ) ئل ، ج 3 ، ب 1 ، ح 2 .
( 3 ) ئل ، ج 3 ، ب 1 ، ح 7 .